أحمد بن محمد الحضراوي

306

نزهة الفكر فيما مضى من الحوادث والعبر في التراجم رجال القرن الثاني عشر والثالث عشر قطعة منه

شرف العلم ، وشرف النسب ، وهما جليلان « 1 » ، وتوفي ، رحمه الله ، سنة 1233 ثلاث وثلاثين ومئتين وألف بتونس الغراء على ما توهم . ورثاه تلامذته بقصائد منها قصيدة شاعر زمانه وأديب أوانه سيدي أحمد الكيلاني بقوله : أيا عين فيضي واهطلي بسجام * أمام ضريح ضمّ أزكى إمام ويا قلب كيف الصبر قد حال بيننا * وبين همام الدين غيم حمام فأعظم به رزءا لقد حلّ بالثرى * وأمسى به في حيرة وهيام وأظلم أفق الجوّ واغبرّ لونه * فمذ هتف الداعي بنعي همام / إمام جليل القدر من آل هاشم * سليل فحول من بطون كرام هو الحسن النّدب الشريف الذي رقت * به زمرة الأشراف أعلى مقام فقد كان في دنياه أعذب مورد * وقد صار مرجوّا ليوم قيام وقد كان للدين الحنيفي صارما * وللعان والملهوف صوب غمام

--> ( 1 ) وله في إيضاح المكنون 2 / 518 كتاب ( معين المفتي )